لـَطعنه في القلب كانت اوهن علي تلك الزهرة من طعنه يطلقون عليها طعنه في الشرف والعِرض
طُعِنت بها من احد الذئاب البشريه التي لا تعرف الرحمه ولا تعرف معنيً للإنسانيه
طنعه اصابت زهره يانعه .. احالتها الي الذبول والضمور
في مجتمع شرقي يؤد الانثي اذا مُس عِرضُها
ويدفن نفسه في تراب الخزي والعار حتي لايري الاخرين سوئته
بدلا من ان يدفن ذلك الذئب ويثأر لعِرضه
يدفن زهرته الوحيده وينهي حياتها بلا ذنب ولا هواده
دفن معنوي حقير جعل الكراهيه تتسرب الي نفس تلك الزهره البريئه
كراهيه الحياه بأكملها وكأنها هي التي اقترفت ذلك الذنب الدنئ عن طيب خاطرلها
جرت تلك الخواطر في بال تلك الزهره الذابله
وهي ترقد في حجرتها في مشفي للعلاج النفسي
لاتُحدث احد ولا تفكر بشئ فهي بغضت حياتها ونفسها علي وجه الخصوص
ذلك الطبيب الذي كان يتكفل بعلاجها .. كان شغوفا لكشف سرها التي لم تفصح عنه لاحد علي الاطلاق
فأسرتها تخشي نيران العار ان تلذع مابقي من سمعتها فأرسلتها الي تلك المشفي النائيه البعيده عن القريه بأكملها
ودفنت سرها معها يوم ان اُشِيعت وفاتها في القريه
وطرحتها في تلك المشفي بلا شفقه علي حالها
ومع بزوغ كل فجر يتجدد الالم في نفس تلك الزهره المسكينه
وتزداد حيره طبيبها في تفسير صمتها المريب
فصمت يعقب صمت ثم يتلوه نوبه من الصراخ المؤلم ينتهي بصمت اخر عقب جرعه من المنومات ... ذلك الحال المتكرر الغامض
حار فكر الطبيب من حال تلك الفتاه لكن كان مايثيره حقا ان لا احد من اسره تلك الفتاه يتردد عليها .. سوي ذلك الشاب الغامض الذي يأتي ليراها كل ليله بعد ان تغرق في ثُبات عميق
فلا تلمح منه شيئا
تري من ذلك ولماذا يبقي كذلك ؟؟
لم يجد الطبيب سوي طريق واحد لتفسير تلك الحاله االغامضه
فقرر مواجهه ذلك الغامض ويسأله عن ماصار لها
فوجد عقله يجيبه " ربما يكون حبيب سابق وحل بينهما الفراق "
قصص دراميه خيمت علي عقل الطبيب الحائر
الي ان اتخذ قرار المواجهه المباشره
ولكن ....
تبدلت الامور لغير صالحه
فتلك الزهره ظلت منتبهه العيون ولم تغفل حتي يظهر ذلك الغامض وتتم المواجهه وكشف لغزها
لكن شخصا اخر الذي ظهر فزعت لظهوره تلك الزهره الذابله
وثارت ثورتها عليه حتي كادت يديها النحيلتين ان تدفع بروحه الي خارج جسده
دوت صرخات فزع لها الجميع وسرعان ما ظهر الشاب الغامض ليمنع زهرته عن ذلك الشاب الغريب
فتتدركه علي الفور وينتفض جسدها عند رؤيتها له
فهو الذي كانت تخشي فراقه وتيقنت انها لن تجده بجانبها بعد ذلك الحادث المؤلم
فها هو يربت علي كتفيها ويحاول تهدئتها
ولكن مازالت يديها تتشبثان بعنق ذلك الشاب الغريب
وكيف لا وهو من سلب حياتها جاء به القدر اليها لتثأر منه بنفسها
ويالت جسدها النحيل سيقوي علي وغد مثله
نظرات حيره اثارت في نفس الجميع الدهشه
واتسعت عينا الطبيب عندما وجد عنق ولده بين يديها
فهو اخيراا توصل لسر مريضته لكن كان ذلك بصحبه محاميه الخاص
الذي لعب دور روتيني في قضيه محسوم امرها !!
لـــــ اميره صفار
طُعِنت بها من احد الذئاب البشريه التي لا تعرف الرحمه ولا تعرف معنيً للإنسانيه
طنعه اصابت زهره يانعه .. احالتها الي الذبول والضمور
في مجتمع شرقي يؤد الانثي اذا مُس عِرضُها
ويدفن نفسه في تراب الخزي والعار حتي لايري الاخرين سوئته
بدلا من ان يدفن ذلك الذئب ويثأر لعِرضه
يدفن زهرته الوحيده وينهي حياتها بلا ذنب ولا هواده
دفن معنوي حقير جعل الكراهيه تتسرب الي نفس تلك الزهره البريئه
كراهيه الحياه بأكملها وكأنها هي التي اقترفت ذلك الذنب الدنئ عن طيب خاطرلها
جرت تلك الخواطر في بال تلك الزهره الذابله
وهي ترقد في حجرتها في مشفي للعلاج النفسي
لاتُحدث احد ولا تفكر بشئ فهي بغضت حياتها ونفسها علي وجه الخصوص
ذلك الطبيب الذي كان يتكفل بعلاجها .. كان شغوفا لكشف سرها التي لم تفصح عنه لاحد علي الاطلاق
فأسرتها تخشي نيران العار ان تلذع مابقي من سمعتها فأرسلتها الي تلك المشفي النائيه البعيده عن القريه بأكملها
ودفنت سرها معها يوم ان اُشِيعت وفاتها في القريه
وطرحتها في تلك المشفي بلا شفقه علي حالها
ومع بزوغ كل فجر يتجدد الالم في نفس تلك الزهره المسكينه
وتزداد حيره طبيبها في تفسير صمتها المريب
فصمت يعقب صمت ثم يتلوه نوبه من الصراخ المؤلم ينتهي بصمت اخر عقب جرعه من المنومات ... ذلك الحال المتكرر الغامض
حار فكر الطبيب من حال تلك الفتاه لكن كان مايثيره حقا ان لا احد من اسره تلك الفتاه يتردد عليها .. سوي ذلك الشاب الغامض الذي يأتي ليراها كل ليله بعد ان تغرق في ثُبات عميق
فلا تلمح منه شيئا
تري من ذلك ولماذا يبقي كذلك ؟؟
لم يجد الطبيب سوي طريق واحد لتفسير تلك الحاله االغامضه
فقرر مواجهه ذلك الغامض ويسأله عن ماصار لها
فوجد عقله يجيبه " ربما يكون حبيب سابق وحل بينهما الفراق "
قصص دراميه خيمت علي عقل الطبيب الحائر
الي ان اتخذ قرار المواجهه المباشره
ولكن ....
تبدلت الامور لغير صالحه
فتلك الزهره ظلت منتبهه العيون ولم تغفل حتي يظهر ذلك الغامض وتتم المواجهه وكشف لغزها
لكن شخصا اخر الذي ظهر فزعت لظهوره تلك الزهره الذابله
وثارت ثورتها عليه حتي كادت يديها النحيلتين ان تدفع بروحه الي خارج جسده
دوت صرخات فزع لها الجميع وسرعان ما ظهر الشاب الغامض ليمنع زهرته عن ذلك الشاب الغريب
فتتدركه علي الفور وينتفض جسدها عند رؤيتها له
فهو الذي كانت تخشي فراقه وتيقنت انها لن تجده بجانبها بعد ذلك الحادث المؤلم
فها هو يربت علي كتفيها ويحاول تهدئتها
ولكن مازالت يديها تتشبثان بعنق ذلك الشاب الغريب
وكيف لا وهو من سلب حياتها جاء به القدر اليها لتثأر منه بنفسها
ويالت جسدها النحيل سيقوي علي وغد مثله
نظرات حيره اثارت في نفس الجميع الدهشه
واتسعت عينا الطبيب عندما وجد عنق ولده بين يديها
فهو اخيراا توصل لسر مريضته لكن كان ذلك بصحبه محاميه الخاص
الذي لعب دور روتيني في قضيه محسوم امرها !!
لـــــ اميره صفار